• الرئيسية
  • تطبيقة المدونة في ال google sotre
  • تطبيقات الرئيس في google store
  • Affichage des articles dont le libellé est المنية. Afficher tous les articles
    Affichage des articles dont le libellé est المنية. Afficher tous les articles

    mardi 30 octobre 2012

    قصيدة إباحية




    حسنا .. سانشر حكاياتي في المرة القادمة على : 

    القناة الاباحية XXX
    وفي المجلة الاباحية playboy
    وعلى خصر الفتيات اللاتي يمرن من السوق كل صباح 
    وتحت أغطية علبة الكوكاكولا
    وفي ملعب ريال مدريد وبرشلونه
    وعلى الشريط الاخباري لقناة الجزيرة 
    وعلى ساعات الطلبة الذين يملون من المحاضرات القيمة
    سأنشرها على عيوب الناس
    وعلى الحرام
    وعلى الأعراض

    فقد تأكدت انها هناك ستحصد القراءة الأكثر ... عند الجمهور العربي






    إقرأ المزيد.. مدون بلوجر

    mercredi 4 janvier 2012

    كيفَ لأُمي أَن تُصبِح أعْرَق من رُوما ؟؟




    أمّي تشبه رُوما في كُل شيء

    في طريقتِها بصُنع البيتزا

    وصفّ الفنَاجين 

    في عدد الحَمامَات التي تقِيم على شُبّاكها

    وطريقتها بتروِيض المجانين

    مع أنّها لا تعرف عن رُوما غير

    أني زُرتها قبل أربَعة سنين 

    وكانت تظُن أنّني زُرت الصّين



    إقرأ المزيد.. مدون بلوجر

    jeudi 22 décembre 2011

    حبيب" ... في أمان الله"



    كنت بدأت حكاياتي عن حبيب هنا 

    لم أكن هناك ... عندما خرج إسمي بين شفتيه سائلا عني، لم أكن هناك ... عندما إبتسم إبتسامته الأخيرة، لم أكن هناك ... عندما تحدث لمعز عن خصامي معه حول أي الفرق الرياضية أجدر بالبطولة الإسبانية، لم أكن هناك ... عندما نشب بينه و بين أفراد من الحي المجاور عراك، لم أكن هناك ... عندما إشترى سيارته الجديدة و اصطحب " سفيان " و " معز " إلى عشاء فاخر من المشاوي في " النفاتية " لم أكن هناك، كنت في الغربة أمني نفسي باللقاء القريب ... عندما مرضت أمه و سيارته معطبة و هاتفني كي أسعفهما، لم أكن هناك، كنت بعيدة عن مدنين أكثر من 200 كم ... عندما دشنت " قهوة المرشي " آلة القهوة الجديدة و شرب هو و الأصدقاء أول أقداح قهوة لها، لم أكن هناك ... عندما تزوج سفيان و بدأوا،هو و معز، حفل العرس بألعاب نارية تتحدث عليها حاضرة مدنين إلى يومنا هذا، لم أكن هناك ... عندما كسرت رجلي و أنا في الخامسة عشر من عمري كان يحملني فوق ظهره كي نتفرج على مقابلات " أولمبيك مدنين " في الملعب، و عندما كسرت يده، لم أكن هناك ...   

    سيطول خيط الذكريات إن حاولت أن أبتعد بتفكيري أكثر من هذا و كلما تذكرت شيئا زادت لوعتي و حرقة كبدي ... إنتقل إلى جوار ربه صديقي " حبيب " صبيحة أمس، الاربعاء 21 ديسمبر 2011 عن عمر يناهز الواحد و الثلاثين عاما و لا يسعني في هاته اللحظات إلا أن أتذكر قصيدة الدكتور الشاعر " غازي القصيبي " التي قال في سطورها : 

    وعنـدمـا..يموت واحدٌ من صحـبـنـا 
    يمـوت بعـض قـلـبـنـا 
    ثـم نعود بعد أن يجـفّ دمـعـنا 
    لـدربـنـا 
    للضّـجر اليـوميّ ..والرغـبة..والإعـيـاء 
    وفجـأة... 
    في دفـتر الهـاتف يطـفو اسـمـه أمـامـنا 
    ونلمح الرقـم على الصفـحة.. 
    مغـمورا بمـاضي حـبّـنا 
    وباليـد المرتـجـفة 
    نشـطـب رقم الهـاتف الصـامت.... 
    من دفترنا المسكون بالضـجّة والأحـياء 
    نودعـه ذاكرة الأشـياء 
    وفجـاة... 
    نذرف دمـعتـيـن 
    لأنّـنا ندفن من نحبّـه مرتين

    إن لله و إن إليه راجعون 


    إقرأ المزيد.. مدون بلوجر

    lundi 24 janvier 2011

    عَلّ المنِيّة تُوافِينِي ...



    نتفكر مرة واحد من أصحابي سألني : " كيفاش وليت زياد إلي نعرفو اليوم ؟؟ نعرف عليك برشا حاجات أما إلي نعرفو ما فهمت بيه شي !!! "

    أنا السؤال هذا خلاني نعيد النظر في حياتي الكل، ثمة برشا حاجات كنت مطفي عليها الضو و عامل مولى الحوش موش هوني أما لكلها في نطاق " المسكوت عنه " كيف ما صار مع الطرابلسية في تونس : الناس الكل عارفتهم مدخلين البلاد في حيط أما حتى واحد ما إسترجل و قاللهم يزي ... و تو الكل طلعو قافزين و فاهمين كل شي أما ساكتين ( كيف ما قال عادل إمام " أنا عارف كل حاجة بس مدكن " :))) ) ...

    باش ما نبعدش على الموضوع ... سأغير لهجة الكتابة من الدارجة إلى العربية الفصحى، ليس لأنني أجيدها أكثر من الدارجة، لكن لسالاسة التعبير بها ... لم أكن أبدا من الذين يبصرون أمامهم طريقا فيمشون، لم أكن أبدا من الذين يتتبعون خطى الآخرين لعلهم يلتمسون فيهم مسلكا لناجاتهم، و لم أرد يوما أن أكون من المنتمين إلى حزب " خالف تعرف " ... فقط أردت أن أكون أنا : العبد الفقير إلى الله الذي يحبه بعض الناس و لا يطيقه أخرون منهم، الذي كلما دعت له أمه دعوة خير اغرورقت عيناه بالدموع، الذي يأكل الفريكاسي حد التخمة، الذي يشرب ١٠ فناجين قهوة يوميا و عندما حوصر في منزله بسبب حضر التجول أصيب بل جنون لنقص الكافيين في حياته :))

    إن أخذتك ساقاك إلى شارع لا يؤدي إلى هاوية ... قل لجامع القمامة : شكرا !! ... إذا صرخت بكل ما أوتيت من قوة، و رد عليك الصدى " من هناك " ... فقل للهوية : شكرا !! ... إن قمت من نومك في الصباح؛ و لم تجد الآخرين معك يفركون جفونك ... قل للبصيرة : شكرا !! ... إن توقعت شيئا لكن حدسك خانك، فأذهب من الغد لترى أين كنت: و قل للفراشة : شكرا !! ... إن نظرت إلى وردة دون أن تؤلمك و فرحت بها، قل لقلبك : شكرا !! ... إن عدت إلى البيت، حيا، كما ترجع القافية ... بدون خلل، قل لنفسك : شكرا !! ... إن خطر
    ببالك حرف من إسمك و إسم بلادك، كن ولدا طيبا ... ليقول لك ربك : شكرا !!

    أردت بهاته السطور أن أشكر كل من جعلني على ما أنا عليه اليوم، عل المنية توافيني دون أن أعطي كل ذي حق حقه ... عل الأيام تبعدني على من و ما أحب فتشهد هاته السطور علي ...


    - إهداء لمن لا يغيب عن بالي و غير في ذاتي ما عجزت السنين و العباد عن تغييره -


    إقرأ المزيد.. مدون بلوجر

    جميع الحقوق محفوظة

    جميع الحقوق محفوظة كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية لا يجوز نسخ هذه المواد أو إعادة إنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أو إتاحتها للجمهور بأي شكل دون الحصول على إذن كتابي مسبق Creative Commons License
    This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 Unported License.

    مرحبا

    مرحباً أيها النازل للمرة الأولى .. هذا المنحدر.. مرحباً أيها الراكب ظهر الحرف.. نحو الحتف .. وبث الروح في نبض الحروف. إربط حزام الخوف..أنت في أهزوجة الجن.. بقايا من لحون.. لا تخف .. حصّن الروح ورتّل تعاويذ البقاء... وانطلق في عالم الموتى بقايا من فناء... لا تخف.. واشحن الآهات .. واعصر ما تبقى من دماغ... واكتب..وسجل

    قداش من مرة شافو المدونة

    زورو صفحتنا على الفيسبوك

    المشاركات الشائعة

    إلي يتبعو في حكاياتي