كان هناك دائما خيط خفي يربط بين إعدادي لفنجان الشاي و إتصالك، لم أحاول أن أفهم السر، ربما لاني أردتها أن تكون صدفة في كل مرة ...
اليوم افتقدتك،أردت الاستماع إلى صوتك، فقمت بتحضير فنجان شاي،و لكنك لم تتصلي.
أعددت لنفسي واحدا آخر و زينته بأوراق نعناع حديثة القطف، و لكنك لم تتصلي..
حضرت لنفسي فنجان ثالثا و عطرته بعود قرنفل، و لكنك لم تتصلي..
إرتشفت كل القطرات و عيني لم تبتعد عن هاتفي، لكن إسمك لم يلح في الشاشة السوداء ...
ألم تصلك رائحة الشاي بعد ؟؟ ألم تصلك رائحة شوقي إليك ؟؟
