رئيس جمهورية نفسي: تكويت و ما قلت أحييت ... هزيت الجمرة بإيديا تكويت و ما قلت أحييت ... هزيت الجمرة بإيديا | رئيس جمهورية نفسي
| 12 commentaires ]



قبل أن أبدأ الحكاية ... أريد أن أقول أن جميع وقائع الحكاية واقعية ( كبقية حكايات المدونة )

" تكويت و ما قلت أحيت ... هزيت الجمرة بإيديا " ... كانت تلك أول الجمل الغنائية اللتي سمعها عند دخوله محل الفطائري ... تأمل في ساعته فوجد عقاربها تمارس طقوس العشق و الحب على الرقم " 6 " ... إبتسم إلى "عم مبروك" الواقف وراء مقلاته الضخمة و قال له :

- "نهارك دقلة و حليب "
- " نهارك أسعد الأيام نزار وليدي، شنوا أحوالك اليوم ؟؟ " 
- " الحمد لله عم مبروك، هاني ندز و العمال على ربي "
- " ربي يفتح عليك ولدي بجاه النهار المبروك ... شنوا فطيرة كيف العادة ؟؟ "
- " أي ... و بربي شحرها بالقدا ... " 
- " إييييه تدلل ... حتى بوك الله يرحمو ما كان يحبها كان مشحرة " 

و أردف جملته بتنهيدة خفيفة لم يرد لنزار أن يسمعها، لكن هيهات، فقد إعتاد أن يسمع هاته التنهيدة كلما جاء ذكر أبيه في أي حديث أو حوار، و كان يعرف جيدا سبب هذا الألم المرفوق بذكرى أبيه : هو لم يعرفه، توفاه الله و هو لم يتجاوز الثالثة من عمره  لكن طوال الثلاثين سنة التي ترعرع فيها في حيه أو مدينته لم يذكر والده أحد دون ذكر خصاله و مناقبه ...  
كان، كما روي له، عفيفا، شهما، شديد الكرم، لم يبخل على أحد بشيء من مال بيته ... حتى أن أمه روت له ذات مرة أن زوجة جارهم كانت على فراش الولادة، لكن حالتها استدعت تدخلا طبيا عاجلا، و جارهم ضعيف الحيلة لا يحتكم عادة على ثمن رغيف الخبز، ف (و كانت هذه الجملة بصوت أمه ترن في باله كل ما تذكر أباه ) " باع الموبيلات إلي يمشي عليها للخدمة و عطا فلوسها لعمك صالح " ... و كان كلما سمع هاته الحكاية أحس بالفخر بأن أباه كان يحمل هذه الخصال، لكن ما إن يبتعد عن الذكريات و حكايات أبيه بعض الشيء حتى ينقم من جديد عليه و على الحالة التي هو عليها الآن : " يا رسول الله قد ما كان يخمم في الناس و في هموم الناس عمرو ما خمم فيا ولا في أمي !!! حتى وقت لي مات ما خلاش لأمي باش توكلني ولا تقريني !!! صرف الملاين على الناس و ما خممش باش يشري لروحو دار ولا حتى بيت ؟؟ كان إلي عاون بيه الناس عاون بيه روحو رانا منش في الحالة هذي !!"



- "هيا نزار ولدي ... كعبة الفطائر هاهي حاضرة ..؛ و حاتيتلك فوقها قطيرات عسل حر باش تشد بيهم روحك في النهار السخون هذا "
- " يخليلك هاك الصغيرات عم مبروك ... أي كبرو تو عاد أولاد محسن ؟؟ "
- " تي ولدو الصغير مانا طهرناه في المولد إلي فات و بنتو العام هذا تقرا في السيزيام ... "
و كان نزار يعلم أنه إن أردت أن تجعل عم مبروك سعيدا فلتتحدث معه عن أحفاده ...
- " اييييه شكون كيفك ... هاك جد و عن قريب بنت ولدك باش نعرسولها و تهز ولدها في حضنك :) "
- " والله ما نخذلها كان سيد الرجال ... مهندس ولا طبيب "
- " رد بالك عم مبروك تاخذلها مهندس ... هاك تشوف فيا ... مهندس و بطال و نخدم في المرمة ... شوفلها مغني ولا كوارجي ... أما القاري فك عليك منو ... يمرمدها معاه "
- لا ولدي حاشاك .. تو ربي يفتح و تشد بلاصة خير من بلاصة الرئيس " ... و طبس يوشوشلو في وذنو " هو بيني و بينك تبقى كيف هكا خير مإلي تولي طرطور كيف رئيسنا "
و بانت و هو يقهقه أسنانه السوداء بلون إبريق الشاي اللذي لا يفارقه طوال ساعات العمل و بلون أيام نزار منذ أن نال شهادة الهندسة ...  



مد نزار يده إلى جيبه و أخرج قطعة نقدية من فئة الخمسمائة  مليم و مدها إلى عم مبروك و خرج من الدكان تاركا وراءه " عم مبروك " يدعو له " ربي يفتحها في وجهك وليدي بجاه هالنهار الفضيل" ... أما نزار، فلم يبقى في باله بعد هذا الحوار القصير سوى قصة " كيفاش ولا مهندس !! " ... كان يتذكر كيف أن أمه كانت تقضي الليالي الطوال وراء ماكينة الخياطة في المنزل كي تستطيع أن تمده ببعض مصاريف دراسته، و كيف كان هو يقضي أيام الدراسة يعمل في " تاكسيفون " في المدينة اللتي يدرس فيها دون علم أمه ( لانها شديدة الحرص على أن لا يلهيه شيء عن دراسته ) بينما كان يقضي أيام العطل في التنقل من حظيرة بناء إلى أخرى كي يستطيع أن يجمع ما يجعله يواصل دراسته المكلفة و كي يسعد أمه من وقت لاخر بكسوة جديدة أو بطاقم فناجين للمنزل :) ... لكن في كل هذا لا يغيب طيف والده عن باله و لا شبح الخصاصة و الحاجة عن ذهنه ...



وصل إلى " ساحة المرماجية " كما يطلقون عليها فوجد بعضها من أصدقائه قد سبقوه في إنتظار أن يأتي مسئولو الحظائر لأخذ حاجتهم من اليد العاملة من هناك و بذلك يفتح لهم باب رزق لذلك اليوم ... درس و إجتهد و سهر الليالي يحل المعادلات و يحفظ قوانين الفيزياء الكمية الكيمياء العضوية ... لكن ما إن تحصل على شهادته حتى تحول القلم ( بقدرة قادر ) إلى " بالة " و الآلة الحاسبة إلى "برويطة " :(
جاءت سيارتان لحمل العمال لكن (للأسف أو لحسن الحظ، حسب رؤيتك لما سيرد في بقية الحكاية ) لم يقع عليه الاختيار لضعف بنيته البدنية هو و البعض من أصدقائه ... انتظرو قليلا عل القدر و الرب يجعل لهم في شخص سبيل رزق ... لكن في الإنتظار كان دائما يصيبه هوس برصد الاحتمالات ... فنهض فجأة من مكانه و صاح في من حوله من أصدقاء :

- " لوقتاش باش نبقو نستنو ؟؟ تو التسعة متاع الصباح ... كان جا ثمة حاجة راحو ربي نابنا بها من مبكري ... أما الله غالب، ما عندناش قسم اليوم ... 
- " أي كلامك صحيح ... أما شنوا باش نعملو ... تي أنا حتى حق قهوة ما عنديش !! " قال معاذ ...
- " هيا نمشو لجمعية المعطلين ... سمعت بيهم باش يعملو مظاهرة اليوم، على الأقل نعملو حاجة تفيد و نوسلو صوتنا "


نهضو سوية قاصدين مقر الجمعية القريب منهم فوجدو ساحته الأمامية مليئة بأمثالهم من البطالة، و البعض من أصحاب الوظائف و المهن الحرة المتعاطف معهم ... استمعومع بعضهم إلى خطاب أو إثنين من الخطابات الرنانة من حناجر خطباء الجمعية ثم وضعو اليد في اليد و خرجو في الشارع و حناجرهم تصدح بشعارات تعبر عن حالتهم المزرية و تجاهل السلط لهم ... لكن لم تمض بعض الدقائق حتى افترق شملهم عن حين غرة مصحوبا بصياح الفتيات و هرولة الذكور لم يفهم سبب هذه الفوضى حتى رأى هراوة سوداء تهبط على رأسه إنقطع بعدها بثه الدماغي إلى أن وجد نفسه مستلقيا في المستشفى لا يقدر على تحريك رأسه الملفوف بقطعة قماش بيضاء ...


دخل عليه الطبيب الشاب الذي كان ليلي الشعر، عريض الجبين، أشربت بشرته حمرة خفيفة، و إلتمعت في عينيه نظرة وديعة حنون، سأله عن إسمه فأجاب : 
- " نزار "
- " أي و اسم بوك "
- " محمد "
عندها رمقه الطبيب الشاب بنظرة غريبة لم يفهم مقصدها و أردف قائلا :
- " ذاكرتك لا باس عليها ... أما باش نثبت متفكر وقتاش مولود ولا لا ؟؟ "
- " أي في فيفري 1982 "
عندها زاد استغراب الطبيب و خرج مهرولا ... ظن نزار أن المعلومات اللتي قالها خاطئة و أن الضربة اللتي أصابته في أم رأسه أثرت على مداركه ... لكن قبل أن يغرق في أفكاره المظلمة عاد الطبيب بإبتسامته اللتي دخل بها في أول مرة 
- " سامحني على خاطر خرجت هكا ... أما جاني تلفون ضروري .. أما إتهنى أمورك واضحة ... أما بربي قلي وين تسكن ؟؟"
- " لا ميسال دكتور ... مادام لباس مادام الحمد لله ... نسكن في التقسيم ... علاش لباس ماهو "
- " لا على خاطر أنا زادة مولود في التقسيم أما خرجت منو و أنا عمري أقل من عام :) ... شفت الدنيا مصغرها ؟؟ " 
- " أي والله ... سبحان من جمعنا في ساعة كيف هذي ... أما ما قتليش شنوا إسمك ؟؟ "
- " إسمي محمد نزار !!" 
- " شفت الصدفة كيفاش ... حتى الاسامي يشبهو لبعضهم "


لم تنتهي جملته حتى دخل عليهما شيخ في الستين من عمره ... بادره الطبيب بالتحية لكنها كانت غريبة بعض الشيء، قال له " أهلا بابا ... هيا تفضل "  ... و عرف من حديثهم الخافت أنه الشخص اللذي خرج من الغرفة مهرولا ليتصل به بالهاتف ... ثم توجه له ب الكلام قائلا :
- " ولدي نحب نعرفك بروحي، أنا إسمي منصور، أصلي من هنا و عشت هنا أما الخبزة بعدتني على البلاد و عندي أقل من عام  م إلي رجعت بعد ما وصلت سن التقاعد و زيد ولدي عينوه طبيب هنا ... قلت حاجة و حويجة الواحد يرجع لبلادو :) "
- " نتشرفو سي منصور ... باهي الواحد كي ما ينساش أصلو و تبارك الله ولدك هاهو كبر على الأقل يرتحكم شوية ... " وإبتسم  نزار للطبيب اللذي غمزه 
- " ما ارتحت كان وقت لي شد يخدم ... تو خالي يعيش حياتو المفيد ياقحطان أنا و ما عادش نصرف عليه ... " و ضحك مقهقها 

- " لا انشالله انشالله "
- " ولدي باش ما نطولش لحكاية، بوك صاحب معروف و مزية علي، و أنا عرفتك وقت لي كنت في حملة أمك مازلت ترضع عمرك ما يفوتش عامين، بلاش بوك ماكانش ولدي باش يجي للدنيا ... بوك محمد وقف معايا وقت لي ما لقيتش سند "

بقي نزار مزبهلا ( أو مبهم بالدارجة ) دون أن يفهم شيئا ... فأردف الشيخ منصور قائلا 

- " كنا نسكنو الحيط في الحيط نحنا وياكم و إنت وقت لي جيت للدنيا أنا إلي ناديت بوك من خدمتو و بشرتو بقدومك ... كنا عيلة واحدة ما يفرقونا كان سوايع النوم ... بوك باع موبيلاتو باش ولدي جا للدنيا ... و هذاكا علاش سميتو وقتها على اسم بوك و إسمك " محمد نزار" ... شاءت الأيام و الأقدار أني نلقى خدمة في الخارج بعد ما تولد ولدي بستة شهور ... هزيت المرا بحذا أهلها في الشمال و خرجنا مالحومة و مشيت ... بعد ما رجعت أول مرة سألت عليكم سمعت أنو بوك توفى و أمك هزتك و مشت بحذا أهلها إلي قد ما لوجت ما لقيتهمش ... حاولت نوصلك إنت و الوالدة بعدها قداش من مرة  لكن شي ... فرجها علينا ربي و حل البيبان في وجهي و ولدي طلع كمل قرايتو في الخارج و هانا رجعنا استقرينا هنا، حليت أنا المشروع متاع السيراميك الجديد ... و ولدي شد يخدم هنا ... و شوف ربك قد ما لوجت عليك ما لقيتك كان عن طريق الصدفة و رب صدفة خير من ألف ميعاد " 


نزار لم يسعفه لسانه بالكلمات و بقي فاغر الفم أمام كلمات العم منصور و سعد صمت رهيب في الغرفة  
- "أي و تو شنوا تصنع في دنيتك و شنوا أحوال الوالدة ؟؟ " 
- " والله الوالدة لاباس عليها ... جيست تعبها الكبر شوية و زيد العيون ولو على قدهم ... أنا قريت و وليت مهندس كهرباء و عندي تو 4 سنين بطال خدمت فيها كل شي " 
- " تحكي بجدك ؟؟؟ تي أنا نلوج على مهندس باش يشدلي المعمل على خاطر إلي كان معايا باش يخرج للخارج و إنت هاك هبطتلي مالسماء ... و زيد خليني نشم عليك ريحة الوالد " 
 و مازال لسان نزار مربوطا لتلاحق الأحداث  و نزولها عليه نزول المطر على تراب الصحراء المتعطشة إلى لحظة خضرة و فرح ... فقال الدكتور "محمد نزار "
- " سي نزار تنجم تخرج لاباس عليك ... هانا عملنالك أربعة غرز في بلاصة الضربة، جاب ربي جابوك أصحابك ما جابكش الحاكم، دونك تنجم تخرج و لا حرج عليك، أشرب لحرابش هاذم مرتين في النهار و بقدرة ربي لاباس " 
- هيا نزار ولدي خليني نوصلك لوين ماشي ... و انسقو أنا وياك كيفاش نجي نطل عليكم أنا و العيال و نذهبو السو على الوالدة و نزيدو نحكو في حكاية الخدمة ... العمال عليك و على ربي راهو "
و هو يلبس في سباطو جاوب نزار 
- " بقدرة ربي يا عم منصور ... أعطيني رقم تلفونك و بقدرة ربي غدوة نكلمك و نتقابلو، يكثر خيرك والله رجعت فيا الروح و طعم الحياة ... ربي يفتح عليك بجاه هالنهار المبروك "
لم ينهي جملته حتى تذكر "عم مبروك" الفطائري و دعوته ... فقال لعم منصور و إبنه :
- " لازمني نشوف أصحابي إلي جو للصبيتار معايا و نطمن عليهم ... ما يجيش منو نخلي بيهم و هوما إلي وقفو معايا .. غدوة كيف ما قتلك نكلمك و نتقابلو بقدرة ربي "
لم يعارض عم منصور نزار في اقتراحه و تبادلو التحايا و خرج نزار راكضا بين غرف المستشفى ليطمئن على أصدقائه ثم خرج بخطى سريعة متوجها إلى دكان العم مبروك ... 


ما إن وصل إليه حتى سمع صوت علي الرياحي يصدح بنفس الأغنية " تكويت و ماقلت أحيت " ... خرج العم مبروك من وراء مقلاته فزعا :
- " يا ولدي ماهو لاباس ... شبيه راسك ؟؟؟ "
- " لاباس عم مبروك ... تي طحت عملولي غرزتين و لاباس ... جيت حبيت نبشرك بإلي لقيت خدمة ... دعواتك على الخوا جابو :) "
- " هيا مبروك وليدي ... انشالله وين تقبل تربح ... والله فرحتلك قد صبري في الدنيا ... هيا إجا كول كعبة فريكاسي ؟؟ " 
- لا أعذرني عم مبروك ... لازمني نمشي نبشر الوالدة فيسع، و راهي عاملتلي إفيم كسكسي نودك و لا نشهيك ... تو نرجعلك قبل ما تسكر "
و خرج مهرولا ثم كالمفزوع اللذي تذكر شيئا مهما عاد أدراجه نحو دكان عم مبروك 
- " ما تقوليش شبيهة ديما لغناية  هذي تمشي عندك ؟؟ "
-  " المسجلة عندي بلعت كاسات سيد علي الرياحي عندها 4 سنين و قعدت ما تمشي كان لغناية هذيكا ...  هوينها تونسني خير من بلاش "
تبسم نزار و خرج و هو يحيي في عمو مبروك و يدندن " تقوية و ما قلت أحيت ... هزيت الجمرة بإيديا "

12 commentaires

Chimère a dit… @ 8 avril 2012 00:20

مرحبا بيك في محلك
تدوينة متاع " :') " ..أهوكا البو عمل الخير ياخي لقاه في ولدو حتى بعد ما مات ...: وما تجزون إلا حصائد أعمالكم

يعطك الصحة

الرئيس a dit… @ 8 avril 2012 00:55

مرورك فرحني "شيمار" ... هاني ما بطيتش عليك و هبطت تدوينة جديدة :)
نستنى في إبداعاتك عن قريب :)

مرجانة a dit… @ 8 avril 2012 01:08

محلاها الحكاية :') سبحانك يا ربي..

الرئيس a dit… @ 8 avril 2012 01:11

كل كلام يصدر عن القلب يترك أثره في القلوب ... والأفكار الصادقة لا أجنحة لها ولكنها تسبق الطيور

Anonyme a dit… @ 9 avril 2012 10:48

salam,
na9ra fel poste fel 5edma w 3inaya dam3ét, rabi ijézi kol insén incha Allah...
el poste fih 2 vue : louel el 5ir elli tazr3ou b 7awl Allah ta7sdou kima n9oulou elli 3and rabi ma ydhi3éch
wel vue théni houa el 7oukouma w kiféch tet3amel m3a doussiét: insén 9ari w dhouroufou s3iba w ma3andou ma ye5dem w tzid ta3mallou massage bel matrak w tparphanlou bel gaz!!!!

rabi y9ader el 5ir
Maman Elâa

petite étoile a dit… @ 9 avril 2012 11:46

7keya ta7founaaaa sob7an rabbi 'a3mel elbahi w anseh'

petite étoile a dit… @ 9 avril 2012 12:02

7keya yaser ta7founaaa

Anonyme a dit… @ 10 avril 2012 17:29

eli 3and rabi maydi3ech :)

Anonyme a dit… @ 12 avril 2012 12:13

كل ما يسعني قوله هو أنك أخفقت بعض الشيء في كتابة هذه القصة رغم أن المحتوى جيّد و القصة عجيبة ملأى بالأحاسيس ( ربما لهذا معضم من يتبعك من الجنس اللطيف )
كان بإمكانك أن ترتقي بالأسلوب أكثر و تبتعد عن بعض التعابير المتداولة بكثرة ( أو ما يعبر عنه cliché )
وددت لو أنك بحثت أكثر عن أسلوبك الخاص ( خاصة و أنك تمتاز بخفة الروح ) ستكون كتاباتك أحسن!
تعليقي لن يعجبك لأن الرؤساء لا يحبون أن يخالفهم أحد الرأي :)

عابرة سبيل

الرئيس a dit… @ 12 avril 2012 12:28

شكرا لمرورك يا عابرة السبيل :)
أعجبني أنك تثبتت من قائمة متابعيني و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على ما يتمتع به الجنس الأنثوي من تنسنيس فطري :)
أما عن القوالب المستعملة ( أو les cliché ) فأنا لم أحضر شيئا غريبا عن معاملاتنا اليومية أو عن كلامنا المتداول، زيادة على ذلك أضن أني تخطيت مرحلة البحث عن أسلوب ... و على فكرة ظاهر الأشياء يختلف عادة عن باطنها ... مدامك تقول أنو دمي خفيف ( بالرغم أني مانيش عارف منين جبتها المعلومة هذي p: ) موش بالضرورة أنو إلي في داخلي يكون فرح كهو ...
أما عن قبول الرأي المخالف، المدونة تتميز بالديمقراطية ( موش إلي يمارس فيها وزير الداخلية الحالي ) منذ الأزل، لذلك رأيك أرحب به مهما كان مختلفا أو ناقدا :)
شكر شكاير على المرور :)

Anonyme a dit… @ 8 juin 2012 23:50

شكرًا لك لهذه الرائعة اخي استمتعت بقراءتها

Anonyme a dit… @ 2 avril 2013 19:42

يا ريت الدنيا وردية كيف مالحكاية الواحد يبقى بطال 4 سنين ومبعد يولي مدير معمل


من الناحية الادبية ماعندي مانقول خاطر ثقافتي في المجال محدودة وكقارئة استمتعت بالحكاية

"وزيرة الاتصالات "

Enregistrer un commentaire