
لا تمر علي ليلة بدون أحلام غريبة، تملأها شخصية خيالية و تفاصيل لا تمت للحقيقة بصلة، مليئة بالابتكارات و أشياء مسلية. خطرت على بالي فكرة كتابة ما يمر علي أثناء أحلامي، لكن واجهتني مشكلة عويصة، أنه يستعصي علي تذكر أي تفاصيل من الحلم بعض استيقاظي بثواني أو دقائق.
خطرت ببالي فكرة وضع ورقات و قلم حذو وسادتي لكي أدون أحلامي حالما أصحو ، لم تكلل المحاولة بالنجاح إلا في مرتين.
واحدة منها كانت مباشرة بعد الحلم، فتحت عيناى فتحة بسيطة و أدركت فى ثوانى أنى انتهيت من الحلم فى التو، الساعة تشير إلى الخامسة إلا خمس دقائق فجرا، قفزت من سريري و تأبطت الورقة و القلم و دونت كل ما رسخ في ذهني. كانت سرعة كتابتي تضاهي سرعة سيارات الفورمولا 1 خوفا من نسيان نهاية الحلم قبل أن أنتهي من كتابته.
أتصور أنه هناك من أخترع جهازا قادر على تسجيل الاحلام بطريقة ثلاثية الأبعاد، صوتا و صورة، و عندما أستيقظ أشاهد أحلامي كفيلم من أفلام البوكس أوفيس :) لكنه يخبئه عنا لكي ينعم به لوحده ...
لو كنت أمتلك بعضا من المال لاستأجرت مخترع أو باحثا بارعا لإختراع ذلك الجهاز لي، ( لأنني لا أمتلك أي قاعدة من قواعد الاحلام أو تفسيرها ) ... فمعظم الاحلام أريد مشاهدتها مرة أخرى، و أحلام أخرى أتذكرها بين الحين و الأخر، و أتمنى أن أحلمها مجددا.
من أحلى الاحلام التي بقيت في ذاكرتي، حلم المذكرة اللاسلكية، هكذا أسميتها، كنت أكتب بعض الخواطر في مذكرتي بقلم الرصاص كالعادة، و تجلس هي في مكان بعيد جدا عني، و معها نسخة من نفس المذكرة. ترى كل حرف أكتبه أو امسحه كأني أكتب أمامها، كانت تبتسم مع كل كلمة جميلة و تزمجر مع كل شيء لا يروقها لكن لم يفارق جمالها الأخاذ محياها،مازلت أتذكر لمعة عينيها الجميلتين (بالرغم من نسياني لأحلام كاملة بقي هذا التفصيل راسخا، يمكن لحبي الكبير لعينيها أو فقط لجمالها ) . إختراع جميل، لحسن الحظ أني احتفظت بهذا الحلم إلى أن أكملت رواياته الآن :)
خطرت ببالي فكرة وضع ورقات و قلم حذو وسادتي لكي أدون أحلامي حالما أصحو ، لم تكلل المحاولة بالنجاح إلا في مرتين.
واحدة منها كانت مباشرة بعد الحلم، فتحت عيناى فتحة بسيطة و أدركت فى ثوانى أنى انتهيت من الحلم فى التو، الساعة تشير إلى الخامسة إلا خمس دقائق فجرا، قفزت من سريري و تأبطت الورقة و القلم و دونت كل ما رسخ في ذهني. كانت سرعة كتابتي تضاهي سرعة سيارات الفورمولا 1 خوفا من نسيان نهاية الحلم قبل أن أنتهي من كتابته.
أتصور أنه هناك من أخترع جهازا قادر على تسجيل الاحلام بطريقة ثلاثية الأبعاد، صوتا و صورة، و عندما أستيقظ أشاهد أحلامي كفيلم من أفلام البوكس أوفيس :) لكنه يخبئه عنا لكي ينعم به لوحده ...
لو كنت أمتلك بعضا من المال لاستأجرت مخترع أو باحثا بارعا لإختراع ذلك الجهاز لي، ( لأنني لا أمتلك أي قاعدة من قواعد الاحلام أو تفسيرها ) ... فمعظم الاحلام أريد مشاهدتها مرة أخرى، و أحلام أخرى أتذكرها بين الحين و الأخر، و أتمنى أن أحلمها مجددا.
من أحلى الاحلام التي بقيت في ذاكرتي، حلم المذكرة اللاسلكية، هكذا أسميتها، كنت أكتب بعض الخواطر في مذكرتي بقلم الرصاص كالعادة، و تجلس هي في مكان بعيد جدا عني، و معها نسخة من نفس المذكرة. ترى كل حرف أكتبه أو امسحه كأني أكتب أمامها، كانت تبتسم مع كل كلمة جميلة و تزمجر مع كل شيء لا يروقها لكن لم يفارق جمالها الأخاذ محياها،مازلت أتذكر لمعة عينيها الجميلتين (بالرغم من نسياني لأحلام كاملة بقي هذا التفصيل راسخا، يمكن لحبي الكبير لعينيها أو فقط لجمالها ) . إختراع جميل، لحسن الحظ أني احتفظت بهذا الحلم إلى أن أكملت رواياته الآن :)
netsawar Apple m3adch yabtaw barcha bech y7a99e9oulek 7olmek :p
RépondreSupprimer